(سورة النساء: الآية 77)
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمْ انفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنْ الْآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ}
(سورة التوبة: الآية 38)
لا تعتر بدنيا الكافر وبهجتها:
فالكافر قد يبدو غنيًا جدًا، وقد يقيم عقد قران لابنته بمئة مليون، الله قال:
{قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ}
(سورة النساء: الآية 77)
{لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ}
(سورة آل عمران: الآية 196)
لا تغتر بتقلبهم، لا تغتر بأحوالهم، ولا بأموالهم، ولا بأولادهم، و لا بعقود قرانهم، و لا بزواجهم، و لا بسفراتهم ... الكافر غفل عن المهمة التي خلق من أجلها، الكافر غفل أن الدنيا دار ابتلاء، فظنها دار جزاء، الكافر غفل عن أن الدنيا دار عمل فظنها دار أمل، الكافر غفل عن أن الدنيا مزرعة للآخرة، جعلها نهاية المطاف، و جعلها مبلغ علمه، و جعلها منتهى طموحه، و هذه مشكلة كبيرة، فلذلك قال تعالى:
{لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ}
(سورة آل عمران: الآية 196)
قد يتقلبون من منصب إلى منصب، ومن مكان إلى مكان، ومن بيت إلى بيت، ومن مركبة إلى مركبة، ومن مستوى إلى مستوى، لا تغتر أي لهم حجم عند الله أقل مما تراهم.
عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
(( لَوْ كَانَتْ الدُّنْيَا تَعْدِلُ عِنْدَ اللَّهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ مَا سَقَى كَافِرًا مِنْهَا شَرْبَةَ مَاءٍ ) )
الترمذي
نِعم عطاء الدنيا للعبد الصالح المستقيم: