فهرس الكتاب

الصفحة 289 من 22028

بالنسبة للكرة العمق هو البعد عندما تكون المسافة بعيدة جدًا، أما المسافة القصيرة فإن الخط مستقيم، أنت إذا ذهبت إلى دوما مثلًا تجد أن الخط مستقيم، أما إذا ذهبت إلى أمريكا سوف تدور نصف دائرة بالضبط، فصار البعد في الكرة هو العمق، هذا كلام خالق الكون.

أدلة أخرى عن إعجاز القرآن الكريم:

يركب أحدهم الآن سيارة فخمة جدًا أو يركب طائرة من أحدث الطائرات تُقِل ستمئة وستين راكبًا أو يركب باخرة تُقِل مليون طن، يقرأ قوله تعالى:

{وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً (8) }

(سورة النحل: آية"8")

أين الخيل والبغال والحمير؟ أنا أركب سيارة فخمة جدًا ثمنها أربعة وعشرون مليونًا قال:

{وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (8) }

إذًا هو كلام خالق الكون:

{وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (8) }

وأنت في الطائرة:

{وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (8) }

وأنت في سيارة فخمة:

{وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (8) }

وأنت في يختٍ ضخمٍ:

{وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (8) }

من إعجاز القرآن العلمي:

لو أنَّه من كلام النبي عليه الصلاة والسلام لاكتفى بالقول: والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة، انتهى، هذا الذي كان في عهد النبي، أما لأنه كلام خالق الكون:

{وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (8) }

حينما يصعد الإنسان إلى أعالي الطبقات، طبعًا يقلُّ هناك الأوكسجين، لذلك تضخ الطائرات ثمانية أمثال حجمها من الهواء ليكون الضغط فيها كالضغط في الأرض، تلاشى هذا الضغط لسبب أو لآخر لا بد من هبوط الطائرة في أي مكان في الأرض وإلا يموت الركاب جميعًا، فهذا هو الضيق الذي يَحْصَل للإنسان إذا ركب طائرةً مُخَلْخَلَة، قال تعالى:

{يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ (125) }

(سورة الأنعام: آية"125")

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت