فهرس الكتاب

الصفحة 290 من 22028

هل صعد إنسان واحد في عهد النبي إلى السماء؟ الآن صعدنا إلى السماء، هذا من إعجاز القرآن العلمي.

ما كانوا يستطيعون قياس المسافات البعيدة، الآن تُقاس المسافة بين الأرض والقمر بالمليمتر عن طريق أشعة الليزر، وتجد الآن أجهزة مع المهندسين يضعُها أمام الحائط فتكشف له على الشاشة المسافة بالمليمترات، تُرسل هذه الأشعة إلى الجدار وترجع فتقيس المسافة، بعد اختراع هذه الأشعة ـ أشعة الليزر ـ أمكن قياس الأبعاد بدقةٍ متناهية، فاكتُشف أن أعمق نقطةٍ في الأرض اليابسة غور فلسطين، وقد جاءت الروايات التاريخية تشير إلى أن المعركة الشهيرة التي جرت بين الروم والفُرس كانت في غَوْر فلسطين، وقد قال الله عزّ وجل:

{غُلِبَتِ الرُّومُ (2) فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ (3) فِي بِضْعِ سِنِينَ (4) }

(سورة الروم)

في الآية إعجازان: إعجاز علمي، وإعجاز إخباري، كيف يشهد الله لنا أن هذا القران كلامُه؟ عن طريق الإعجاز.

أدلة أخرى عن الإعجاز العلمي للقرآن:

اكتشف الآن أنه ما من شيءٍ في الكون إلا وهو ذرات، والذرات كهارب تدور في مدارات متعددة حول نويّات، أن ترى هذا الخشب جامدًا وكذلك هذا الحجر ولكن كل شيءٍ يدور هذا نظام الذرة، نظام الذرة كالمجرة، قال تعالى:

{كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (33) }

(سورة الأنبياء: آية"33")

{كُلٌّ}

هذه تفيد الشمول المُطْلَق:

{كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (33) }

(سورة الأنبياء: آية"33")

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت