فهرس الكتاب

الصفحة 2878 من 22028

أي يا أيتها المؤمنات افعلوا ذلك، حتمًا أية آية في القرآن موجهة إلى الرجال هي موجهة حكمًا إلى النساء، و لكن من أجل أن يؤكد الله لنا أن المرأة مساوية للرجل تمامًا، والله الذي لا إله إلا هو كلما تقدم بي العمر أزداد يقينًا أن المرأة مساوية للرجل تمامًا في كل شيء، ترقى إلى الله كما يرقى إليه، و تتقرب إلى الله كما يتقرب إليه، و يجري الله على أيديها الخير كما يجريه على يديه، وقد تكون عند الله أغلى من ألف رجل، وقد يكون قلامة ظفر امرأة مؤمنة بمليون رجل فاسق، لذلك الإيمان الحقيقي، والإسلام الحقيقي أن توقن أن المرأة مساوية للرجل، في التكليف كلفها كما كلفه، أمرها كما أمره، وفي التشريف شرفها كما شرفه، وكرمها كما كرمه، و في المسؤولية سيسألها كما سيسأله، كل مؤمن أو مؤمنة مسؤول عما ولاه الله، فعَنْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:

(( كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ الْإِمَامُ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي أَهْلِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا وَمَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا وَالْخَادِمُ رَاعٍ فِي مَالِ سَيِّدِهِ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ قَالَ وَحَسِبْتُ أَنْ قَدْ قَالَ وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي مَالِ أَبِيهِ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ) )

البخاري، مسلم، الترمذي، أبو داود، أحمد

كل إنسان مسؤول في التشريف، وفي التكريم، وفي المسؤولية، والحقيقة التي أرددها كثيرًا: لكنه ليس الذكر كالأنثى، هناك خصائص نفسية، وجسمية، و اجتماعية، وعقلية للمرأة تتناسب مع رسالتها الخطيرة التربوية، و هناك للرجل خصائص جسمية، ونفسية، واجتماعية تتناسب مع رسالته في الحياة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت