مهما قلّ، عمل مادي، عمل معنوي، إنفاق، ابتسامة، تسامح، تساهل، حل مشكلة.
لي صديق توفي رحمه الله كان في دمشق في مركبته رجع إلى الوراء فصدم بسيارة، وهناك أضرار كبيرة، أنا توقعت أن صاحب السيارة سوف يرفع صوته عليه، نظر إليه، و قال: أنت مسامح، تفسير الحادثة صعب جدًا، الضرر كبير، والرجل غني، وليس فقيرًا، نظر إليه، عرفه أنه من لبنان قال له: مسامح، وجدت على خد صديقي دمعة، صديقي ميسور ماليًا، قلت: لمَ تبكي؟ قال لي: والله قبل سنتين إنسان في بيروت يركب مركبة من دمشق المركبة، ونساؤه محجبات، وقد صدمني بسيارته، وأحدث بمركبتي أضرارًا كبيرة، إكرامًا لأنه ضيف، ولأن نساءه محجبات أردت ألا أزعجه، قلت: تيسّر، ولا يوجد مشكلة، بعد عامين عومل المعاملة نفسها في دمشق، أنا هذا إيماني، لا يمكن أن تعمل عملًا طيبًا و يضيع عليك في الدنيا قبل الآخرة، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
(( مَا أَكْرَمَ شَابٌّ شَيْخًا لِسِنِّهِ إِلَّا قَيَّضَ اللَّهُ لَهُ مَنْ يُكْرِمُهُ عِنْدَ سِنِّهِ ) )
الترمذي
أي إنسان حينما يفعل خير الله عز وجل شكور.
{فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ}
(سورة آل عمران: الآية 195)
الذكر والأنثى في العمل والجزاء سواء:
بالمناسبة، أية آية موجهة للذكور هي آية موجهة حكمًا للنساء:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ}
(سورة المائدة: الآية 8)