هذا هو الفوز العظيم:
أكبر إنجاز، وربح، وكسب، ومرتبة نصلها أن نزحزح عن النار:
{فَمَنْ زُحْزِحَ عَنْ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ}
(سورة آل عمران: 185)
{رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلْ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ}
(سورة آل عمران)
لو أنك ضعيف، وقهرت، وأسلمت روحك إلى الله، ووصلت إلى الجنة فأنت الفائز الأكبر، ولو أن الذي قهرك، واستعلى، وتغطرس، وتكبر انتهى إلى النار فهو الخاسر الأكبر، العبرة أن تكون وفق منهج الله، قويًا كنت أو ضعيفًا، مضطهدًا أو مستضعفًا.
{رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلْ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ}
من مشاهد يوم القيامة أن رجلًا له صديق في الدنيا من أهل الدنيا المترفين، ولعله من الطغاة قال: إنه كان لي قرين فاطلع فرآه في سواء الجحيم.
{رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلْ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ (192) رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا}
رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا
الدعاة ينادون الناس إلى الإيمان بالله، والمؤذن حينما يؤذن ينادي الناس إلى أداء الصلوات، والقرآن حينما تتلوه يناديك إلى طاعة الله، فالمنادون كُثُر في الدنيا، المؤذن يناديك، وخطيب الجمعة يناديك، وأبوك الملتزم بالدين يناديك، وأستاذك يناديك، ومقالة، وشريط، ومشهد أمامك، وقصة سمعتها كلها تناديك، الله عز وجل جعل الطرائق إليه كثيرة جدًا.
{رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ}