اغفر الذنوب، وكفر السيئات.
{وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ}
أن نكون من أهل الجنة، فالذنب يغفر، والسيئة تكفر، المغفرة ألا تعاقب، أما التكفير ألا تذكر هذا الذنب.
{رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ}
رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ
إن زوال الكون أهون على الله من أن لا يحقق وعوده للمؤمنين، الجنة حق والنار حق، والناس في غفلة عنهما، والغنى الحقيقي بعد العرض على الله، والفقر الحقيقي بعد العرض على الله، والنصر والانهزام بعد العرض على الله، هذا الذي في الدنيا لا قيمة له إطلاقًا، لأنه عرض زائل، لا مستمر ولا مستقر.
وفي درس آخر إن شاء الله نتابع شرح هذه الآيات.
والحمد لله رب العالمين