{مَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا (26) }
(سورة الكهف)
وقال:
{يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ (10) }
(سورة الفتح: آية"10")
وقال:
{اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (62) }
(سورة الزمر)
وقال:
{لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (54) }
آياتٌ كثيرة تؤكِّد أن الأمر بيد الله.
قضية القرآن الكريم قضيةٌ مصيرية فهو منهج الله سبحانه:
إذا كان خالق الكون طَمْأنك وقال لك: أنت ما دمت مؤمنًا ولك عملٌ طيب فلك عندي حياة طيبة، بكل الأحوال، في كل الظروف، في كل المناسبات، في كل الأقاليم، بأي بلد، بأي نظام، ما دُمْتَ مع الله، فالله معك.
كن مع الله تَرَ الله معك واترك الكل وحاذر طمعك
وإذا أعطاك من يمنعه؟ ثم من يعطي إذا ما منعك؟
أطع أمرنا نرفع لأجلك حجبنا فإنا منحنا بالرضا من أحبنا
ولُذ بحمانا واحتمِ بجنابنا لنحميك مما فيه أشرار خلقنا
أيها الأخوة الكرام: قضية هذا القرآن الكريم قضيةٌ مصيرية، هذا منهج الله، هذه تعليمات الصانع، لو كان عندك حاسوب وتعطَّل ولك جار تحبه حبًا لا حدود له يعمل في بيع الخضر مثلًا هل تكلفه بأن يصلحه لك مع حبك الشديد له؟ هذه ليست مهنته، تبحث عن الخبير، تبحث عن الوكالة، فلماذا في شؤون سعادتك الأبدية لا تبحث عن الخبير؟
{وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ (14) }
(سورة فاطر)
كلَّما تقدَّم العلِم تطابق مع القرآن:
أيها الأخوة الكرام:
{وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (23) فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا (24) }
"لم، ولن"، لم لنفي الماضي، ولن للنفي على التأبيد أي المستقبل: