فهرس الكتاب

الصفحة 2837 من 22028

أعطى قارون المال، والله لا يحبه، أعطي فرعون الملك، والله لا يحبه، أعطي الأنبياء العلم والحكمة، وهو يحبهم، فانظر عطاءك من أي نوع؟ هناك من يملك الرقاب، وهناك من يملك القلوب، الأنبياء بكمالهم ملكوا القلوب، والأقوياء بقوتهم ملكوا الرقاب، والأنبياء لهم أتباع، والأقوياء لهم أتباع، أنت أتباع من؟ الأنبياء لهم أتباع، والأقوياء لهم أتباع، الأقوياء ملكوا رقاب الناس بقوتهم، والأنبياء ملكوا قلوب الناس بكمالهم.

أيها الإخوة الكرام، نتابع الآية الكريمة:

{كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ}

فَمَنْ زُحْزِحَ عَنْ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ

هذا هو الفوز العظيم بميزان القرآن الكريم:

الآن: ما هو الفوز العظيم؟ أن تملك قوة كبيرة جدًا؟ لا، أن تنتصر في حروب؟ لا، أن تعيش في حياة ناعمة؟ أن تسكن في أجمل بيت؟ أن تركب أجمل مركبة؟ أن تملك ملايين مملينة؟ لا، أن تتزوج امرأة ساحرة؟ لا، قال:

{فَمَنْ زُحْزِحَ عَنْ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ}

هل أنتم مصدقون ربكم؟

{فَمَنْ زُحْزِحَ عَنْ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ}

الفوز الحقيقي والفلاح الحقيقي التفوق العقل الذكاء أن تزحزح عن النار وتدخل الجنة.

(( وعزتي وجلال لا أقبض عبدي المؤمن وأنا أحب أن أرحمه إلا ابتليته بكل سيئة كان عملها سقمًا في جسده، أو إقتارًا في رزقه، أو مصيبة في ماله أو ولده، حتى أبلغ منه مثل الداء، فإذا بقي منه عليه شيء شددت عليه سكرات الموت حتى يلقاني كيوم ولدته أمه ) )

ورد في الأثر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت