{وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنْ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ}
(سورة البقرة: 126)
قال الله له:
{وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ}
(سورة البقرة: 126)
والله قال:
{قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ}
(سورة النساء: 77)
لأنه محدود، وينتهي بالموت، لأن الإنسان مهما يكن غنيًا ينتقل من كل شيء إلى لا شيء، القبر معروف أنه لا فيه رفاه إطلاقًا، والكفن أرخص أنواع الأقمشة، لا بدلة ممتازة للعروس فرضًا، أو كفن خام، أسمر لا جيب فيه، ولا دفتر شيكات، ولا شيء، من كل شيء إلى لا شيء فجأة، في ثانية واحدة.
الموت يأتي فجأة:
قبل أيام الرجل صاحب هذا البيت مصدر أنس للأهل، فإذا فارق الحياة خاف أهله من الدخول إليها! يتشاءمون من غرفته، هذه المشكلة، كل ما تملك ما دام القلب ينبض، كل ميزات الحياة منوطة بضربات القلب، وباتساع الشريان التاجي، إذا تجلط الدم في العروق مات الإنسان، وإذا وقفت حركات القلب انتهت حياة الإنسان، كل شيء يملكه لغيره.
سمعت عن واحد عاش ببلد نفطي كبير، جمع خمسة أو ستة آلاف مليون، هو في رحلة إلى تركيا، وهو بالفندق جاءته أزمة قلبية أودت به، كل هذه الأموال انتقلت إلى غيره، هذه الدنيا:
{قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ}
(سورة النساء: 77)
لكن:
{وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا}
(سورة النساء: 113)
{وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ}
(سورة القصص: 14)
{قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ}
(سورة النساء: 77)
متاع الدنيا قليل: