فهرس الكتاب

الصفحة 2832 من 22028

حدثني أخ كان في بلد إسلامي في شمال إفريقيا يطبق هذا القانون، الزوجة إذا طلقها زوجها تستحق نصف أملاكه، أقسم لي بالله، وابنته هناك زارها لم يعد هناك زواج، فصار والد الفتاة يقدم سند أمانة بمبلغ فلكي لخاطب ابنته، فيما لو طالبناك بنصف ثروتك طالبنا بهذا السند! من أجل أن يرضى أن يتزوج ابنته، قال تعالى:

{وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ}

(سورة فاطر: 14)

خالق الكون وضع نظام المهر، لكن لم يجعل نظام نصف الأملاك، ومع الأسف الشديد نساء مسلمات، وبعضهن داعيات إذا طلقهن أزواجهن يحتكمن إلى قاض مدني، لا إلى قاضٍ مسلم، لتأخذ نصف مال زوجها هناك، فحينما يهون أمر الله على المسلمين يهونون على الله.

{ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ (182) الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنَا أَلَّا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّى يَأْتِيَنَا بِقُرْبَانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ قُلْ قَدْ جَاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ}

هذا حوار منطقي.

{فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ جَاءُوا بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَالْكِتَابِ الْمُنِيرِ}

فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ جَاءُوا بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَالْكِتَابِ الْمُنِيرِ

من السنن الجارية أن يكون للنبي والمسلم أعداء:

بربكم هل في الأرض كلها من آدم إلى يوم القيامة إنسان أكمل من النبي عليه الصلاة والسلام؟

خلقت مبرئًا من كل عيب كأنك خلقت كما تشاء

ومع ذلك ألم يكن له أعداء؟ ألم يكن له مبغِضون؟ لأن معركة الحق والباطل معركة أزلية أبدية.

ثم يقول الله عز وجل:

{كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ}

كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ

حقيقة مهمة: كل مخلوق يموت مهما اعتنى بنفسه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت