تروي كتبهم أنهم إذا قربوا قربانًا إلى الله عز وجل نزلت نار من السماء فأحرقته، هكذا تروي كتبهم، الذي جاءهم بهذا القربان، وأكلته النار، لماذا عصيتموه؟ انظروا إلى هذه الحجة القوية.
وازن بين عمل المسلم الضعيف وعمل اليهود:
أحيانًا يقول لك إنسان: أنا أحتكم إلى الشرع، جيد، لماذا لم يحتكم إلى القضاء؟ لأنه عنده إدراك عميق أنه لا تحل مشكلته بالقضاء، القوانين ليست في صالحه، يلجأ إلى الشيوخ، وفي موضوع ثان، يأتيه حكم العلماء، فلا يقبل به، لمَ قبلت حكم العلماء في قضية لا حل لها في القانون، وفي حكم آخر لم تقبله؟ فالقضية انتقائية، وهذا الذي ينتقي إنسانًا ليس مؤمنًا الإيمان الكامل، فيه زيغ، ومخاتلة، ومخادعة.
إن كنت صادقًا فتقبل الحكم الشرعي، إن كان لصالحك أو لغير صالحك، قضية مبدأ.