فهرس الكتاب

الصفحة 282 من 22028

{مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً (97) }

(سورة النحل: آية"97")

الحياة الطيِّبة التي يحياها المؤمن شهادة الله له أن هذا القرآن كلامه.

{وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا (124) }

(سورة طه: آية"124")

المعيشة الضَنْك التي يحياها المعرض عن ربه شهادة الله له أن هذا القرآن كلامه، حينما يأتي المرابي فيخسر ماله كله دفعةً واحدة، دمار ماله كله شهادة الله له أن هذا القرآن كلامه لأن الله يقول:

{يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا (276) }

(سورة البقرة)

حينما يأتي المُتَصَدِّق فيدفع الصدقة فيضاعف الله له أمواله أضعافًا كثيرة، مضاعفة المال له شهادة الله له أن هذا القرآن كلامه، هذا أكبر دليل على أن هذا القرآن كلامه.

يحالفك التيسير حينما تبني حياتك على العطاء وتؤمن بالله:

إذا طَبَّقت الأمر وانتهيت عما نهى الله عنه، ترى أن الأحداث كلَّها تجري وفق منهج الله، وتحيا حياةً طيبة:

{فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (5) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (6) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى (7) }

(سورة الليل)

متى تجد التيسير؟ ترى التيسير عجيبًا فكل شيء مُيَسَّر، الإشارات كلها خضراء، أي الطريق سالك، لا تقف أبدًا، يحالفك التيسير حينما تبني حياتك على العطاء، وتؤمن بالله، وتتقي الله فلا تعصيه.

{أَعْطَى وَاتَّقَى (5) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (6) }

صار التيسير لنا قرينًا في كل شؤون حياتنا، وحينما نقطف ثمرة أي أمر تَعَبَّدْنا به الله فهذه الثمرة هي في الحقيقة شهادة الله للمؤمن أن هذا القرآن كلامه، وحينما يرتكب الإنسان معصيةً فالثمن الذي يدفعه شهادة الله له أن هذا القرآن كلامه، هذا نوع من أنواع الإعجاز.

في هذا القرآن آيات ولو كانت من كلمتين إلا أن دلالتها مؤكدة ومعناها محقق:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت