{لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ}
(سورة آل عمران: الآية 172)
قال تعالى:
{الَّذِينَ قَالَ لَهُمْ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ}
(سورة آل عمران: الآية 173)
الَّذِينَ قَالَ لَهُمْ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ
جمعوا لكم حشودا وتحالفات، و طائرات، حاملات طائرات، و صواريخ، وقنابل تلقى بمظلة، و شيء انشطاري، و شيء عنقودي، وشيء ذكي، قال:
{فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ}
(سورة آل عمران: الآية 173)
فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيل
اعبد الله الذي بيده الأمر كلُّه:
ليس لنا إلا الله، الله عزوجل مستحيل، وألف ألف ألف ألف مستحيل أن يسلمنا لإنسان ظالم يفعل ما يشاء، قال تعالى:
{وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ}
(سورة هود: الآية 123)
ينبغي أن تعبد من أمرك بيده، أما توهم الناس لضعف يقينهم وتوحيدهم، ولشركهم الخفي أن الأمر بيد واحد يملي إرادته على كل الناس وكل الشعوب، هذا وهم شركي، قال تعالى:
{وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ}
(سورة هود: الآية 123)
ولو لم تفهم حكمته من بعض أفعاله، أنا مؤمن بوجوده، و بكماله المطلق، وبحكمته، ورحمته وعدله، هذه الأمور أنا لا أفهمها، لا أفهمها إلا بحالة واحدة، أن يكون ليعلم كعلم الله، وهذا مستحيل، إذًا: أنا أسلّم لله عزوجل، أنا مهمتي أن أعبده، قال تعالى:
{بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ}
(سورة الزمر: الآية 66)
وقال تعالى:
{قَالَ يَا مُوسَى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالَاتِي وَبِكَلَامِي فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ}
(سورة الأعراف: الآية 144)