أنا أتعاطف، وأبكي أحيانا ألما لما يجري، أتألم ألما شديدا، وأتمنى تمنيا شديدا، أدعو من أعماق قلبي، أنا عبد فقير لا أملك أن أحدث تغييرات في العالم، لكن أنا علي أن أطبق منهج الله في بيتي وعملي، وأن أشكره.
{قَالَ يَا مُوسَى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالَاتِي وَبِكَلَامِي فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ}
(سورة الأعراف: الآية 144)
تنتهي مهمتك هنا.
قال تعالى:
{الَّذِينَ قَالَ لَهُمْ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (173) فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنْ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ}
(سورة آل عمران: الآية 173 - 174)
إن الله عزوجل وعدنا، لكن متى تحقيق الوعد؟ لا نعرف، وعده قطعي، لكن متى؟ هذا في علمه، متى ينصرنا؟ لا نعلم، نعلم أنه يجب أن نطيعه، أن نحبه، و أن نعتمد عليه، وانتهت مهمتنا.
قال الله عزوجل:
{إِنَّمَا ذَلِكُمْ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}
(سورة آل عمران: الآية 175)
إِنَّمَا ذَلِكُمْ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
الشيطان يخوف المؤمنين من أوليائه، فهنا نهي:
{فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِي إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}
(سورة آل عمران: الآية 175)
والحمد لله رب العالمين