فهرس الكتاب

الصفحة 2777 من 22028

أمارس اليوغا، وأن ألتحق بمهرجان من مهرجان التهنيد، فعدت إلى بلدي، والدنيا سوداء في عيني، حياة لا تحتمل، لا يستطيع المشي، ولا يستطيع أن يمسك شيئا بيده، والصورة مهتزة أمامه، يسكن هنا قريبا من جامع الحاجبية، وكان لي درس هناك قديما، قال لي: كان لي قريب كان يحضني على حضور الدرس، بشكل غير معقول قال: مللت منه، لدرجة أني حضرت درسا واحدا كي أسكته، قال لي: واللهِ أنا في واد، وأنت في واد، كل تفكيري في المعاصي والآثام، وما فهمت كلمة من الدرس، هذا قبل أن يصاب بالمرض، قال لي: بعد أن عدت من فرنسا، وحالتي ميؤوس منها، دعاني مرة ثانية، قال لي: حضرت الدرس، هذه المرة هناك شيء من الاستماع، قال: وأنا في الدرس قلت: يا رب إن شفيتني فسأصلي، شرط، قال لي: في الدرس الثاني قلت أنت دون أن تشعر: إن الله عزوجل لا يشارط، ولا يجرّب، الذات الإلهية علية، لا تشارط، ولا تجرب، قال لي:"دخلت إلى البيت، فقلت لزوجتي: أريد أن أغتسل لأصلي، قال لي: وقفت في الصلاة، وقرأت الفاتحة، وأنا أبكي، في منتصف الفاتحة الصورة ثبتت، قال لي: والله كدت أصعق، ما تركنا محلا في العالم، قال لي: بعد أن انتهت الصلاة مشيت فوقعت، لم تذهب الحالة الثانية، أمسكت الكأس لم أستطع، بعد ساعة عاد لي التوافق الحركي، و التوازن في المشي، وشفيت من مرضي، و لزم هذه الدروس ثماني سنوات، ورجاني أن أقول قصته، والقصة قديمة."

هذا لولا هذه المصيبة أين هو الآن؟ من ملهى إلى ملهى، ما الذي ساقه إلى الدين؟ هذه المصيبة، لذلك عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ قَالَ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت