(( الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ، وَفِي كُلٍّ خَيْرٌ، احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ، وَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ، وَلَا تَعْجَزْ، وَإِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ فَلَا تَقُلْ: لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كَانَ كَذَا وَكَذَا، وَلَكِنْ قُلْ: قَدَرُ اللَّهِ، وَمَا شَاءَ فَعَلَ، فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَان ) )
رواه مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
ولكن النبي جبّار الخواطر، قال:
(( وَفِي كُلٍّ خَيْرٌ ) )
والمؤمن الضعيف على العين والرأس، أما القوي فنفعه أوسع، ومهمته أخطر، وبإمكانه أن يرقى إلى أعلى درجات الجنة من خلال القوة التي مكنه الله بها، لذلك كلما التقيت بإنسان ممكّن في الأرض بمنصب رفيع أقول له: لك حساب خاص مع الله، ما مكنك الله في الأرض إلا لتستخدم هذه القوة في نفع المسلمين، في إحقاق الحق، فإن لم تستفد من هذه القوة فلك إثم مضاعف، فكل إنسان ممكن في الأرض إن فعل خيرا فله جزاء مضاعف، وإن فعل سوءا فله عقاب مضاعف، لأنك قدوة، وكل من قلدك في الخير أعماله في صحيفتك، ولأنك قدوة، وكل من قلدك في الشر - لا سمح الله - فشره في صحيفتك، لذلك ذكر الله نساء النبي، وقد وعدهن بأن يؤتي كل واحدة منهن أجرها مرتين، لأنها السيدة الأولى في المجتمع، زوجة النبي الكريم، يؤتها أجرها مرتين، قال تعالى:
{لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ}
(سورة آل عمران: الآية 172)
قالوا: ما ضاعت عَبرة - دمعة - كانت لصاحبها عِبرة.
المصائب نعمٌ باطنة: