فهرس الكتاب

الصفحة 2762 من 22028

{أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ}

(سورة الجاثية: الآية 21)

حياتهم الدنيا ومماتهم ساء ما يحكمون، تترفع عن شيء محرم ولا تأخذ الثمن، طبعًا قد يكون في الآخرة، وليس في الدنيا، والدنيا ليست دار جزاء.

{أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ}

(سورة الجاثية: الآية 21)

أيُعقل أن تنصح مريضًا بعدم إجراء العملية لأنه لا يحتاجها، وطبيب آخر ينصحه بإجراء عملية، ولا يحتاجها، أن يعامل الطبيبان سواءً؟ معقول أن تعتذر عن أخذ دعوى، وأنت محامٍ، لأن الدعوة فيها ظلم، ومحامٍ آخر لو أنه ظالم يأخذ الدعوى، ويدافع عن الظالم ويربح، ويعامل المحاميان معاملة واحدة.

والله أذكر إنسانًا دخل بيتي، فقال لي: كم تقدر عمري؟ قلت له: ستون، قال: ستة وسبعون، أنا تفاجأت، قال: والله بإمكاني أن أهدم هذا الجدار، أشعر كأنني حصان، مات منذ كم سنة، عاش إلى التسعين، والله أعلم، وليس متقيدًا بشيء من قواعد الصحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت