فهرس الكتاب

الصفحة 2760 من 22028

لي صديق بمصر قال لي: توفي لنا قريب قبل أن يتوفى قال لي: شخص عادي جدًا، حتى أقلّ من العادي، دون الوسط، وأولاده في الدين دون الوسط، أسرة من عامة الأسر، غير متميزة إطلاقًا، فلما مرض الأب وجد من أولاده عناية لا يمكن أن تصدق، أولاد عاديون لا يوجد دين قوي يدفعهم لخدمة والدهم، ولا يوجد هذا الأب المثالي الذي قدم كل شيء لأولاده، لا هذه، ولا تلك، قال لي: عجيب، بقيت أشهرًا وأنا في حيرة من هذا الوضع، سمع من خدمة الأولاد لأبيهم شيئا لا يصدق، مع أن الأبناء عاديون، والأب عادي، ثم اكتشف أن هذا الأب حينما كان شابًا كان يرعى أباه رعايةً من هذا المستوى، فسخر له الله هؤلاء الأولاد ليرعوه، هذه الآية يجب أن تدخل للعظم، تدخل لأعماقنا، تكون مع ذرات دمائنا، مع خلايا جسمنا:

{وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ}

اشترى رجلان سيارتين من ألمانيا، فجاءا بها إلى الشام، نزلا في فندق في بولونيا الساعة الثانية عشرة ليلًا، ثم طرق بابا الغرفتين من قبل فتاتين عاهرتين، الأول فتح الباب، والثاني ما فتح، في المستقبل الأول صاعد، والثاني نازل، سلم محله، اختلف مع زوجته فطلقها، وأفلس، والثاني الذي ما فتح ارتفع قدره، كل شيء بحسابه:

{إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ}

(سورة التوبة: الآية 120)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت