فهرس الكتاب

الصفحة 2723 من 22028

أي الأعلون إن كنتم مؤمنين، هذا الدين إذا ألغينا منه التزكية، إنسان مسلم، لكنه قاسي القلب، يأخذ ما ليس له، يقيم دعوة كيدية على أخيه المؤمن، يتفلت من منهج الله، يطلق بصره في الحرام، يمد يده إلى الحرام، يقبل دخلًا حرامًا، و يصلي في المسجد، إذا ألغينا التزكية من هذا الدين بسبب أننا لم نعرف هذا الإنسان بالله عز وجل ماذا يصبح الدين؟ استمعوا، يصبح الدين على عظمته ظاهرة صوتية كيف؟ أنت قد تأتي بإذاعة، وتضع شريطًا، وتملأ ملعبًا كبيرًا صخبًا، وضجيجًا، بضغطة زر واحدة يشتغل الصوت، ظاهرة صوتية، هذا معنى قول الله عز وجل:

{فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا}

(مريم: الآية 59)

و قد لقي المسلمون ذلك الغي، و أنتم تنظرون كيف أن المسلمين على أنهم يزيدون على مليار ومئتي مليون، ليس أمرهم بيدهم، وليست كلمتهم هي العليا، و للكفار عليهم ألف سبيل و سبيل.

الإيمان مرتبة عالية:

إذًا: أيها الإخوة، هذه الآية التي تم شرحها في الدرس الماضي خطيرة جدًا جدًا، أساس هذا الدين أن تعرف الله، أساس هذا الدين أن تزكي نفسك، فما الذي يجذب الناس إلى الإسلام؟ الصدق، كنا قومًا أهل جاهلية نعبد الأصنام، ونأكل الميتة، ونأتي الفواحش، ونقطع الرحم، ونسيء الجوار، حتى بعث الله فينا رجلًا نعرف أمانته، وصدقه، وعفافه، ونسبه، أمانته، وصدقه، وعفافه، ونسبه، هذا المؤمن، المؤمن مرتبة عالية جدًا، المؤمن مرتبة علمية، ما اتخذ الله وليًا جاهلًا لو اتخذه لعلمه، اقرأ هذه الآية:

{وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا}

(سورة النساء: الآية 113)

ما هو الفضل العظيم؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت