أنت حينما تفعل أشياء لا ترضي الله، حينما تظلم الناس، حينما تأخذ ما ليس لك، حينما تبني مجدك على أنقاضهم، حينما تبني غناك على فقرهم، حينما ترتكب المعاصي والآثام، حينما تكون متلبسًا بمعصية كل يوم، حينما تبني مكانتك على إيقاع الأذى بالناس، حينما تهدم بنيان الله وهو الإنسان، فمثل هذا الإنسان يمشي في سخط الله، يجب أن يكون محتقرًا في نظر الناس، هو أحقر من أن تخاطبه، من الذي ينبغي أن تعزّه، من كان في رضوان الله.
والله فيما أذكر كنت مرة في مؤتمر إسلامي، ووصلت إلى الفندق ليلًا، وفي وقت الفجر سمعت قراءة قرآن فأطللت من الشرفة، فرأيت عامل الحديقة يصلي الفجر في وقته، بصوت شجي، والفندق من أرقى فنادق المغرب، تعقد بها مؤتمرات القمة، ونزلاءه كثر، من علية القوم، والله شعرت أن هذا الذي يصلي الفجر في وقته، ويقرأ القرآن أقرب إلى الله من هؤلاء جميعًا، مقاييسك ينبغي أن تكون إسلامية، أن تمشي في رضوان الله، أن يكون الكسب حلالًا، أن يكون البيت إسلاميًا، أن يكون الحديث إسلاميًا، أن تكون العلاقات إسلامية، أن تكون الأفراح إسلامية، أن تكون ربانيًا قريبًا من الله، كل بطولتنا إن سمح الله لنا، أن نكون في رضوان الله، وأنت بفطرتك تعرف بفطرتك تعرف ما إذا كنت في رضوان الله، أو كنت في سخط الله.
2 ـ أمثلة لمتبعي سخط الله: