فهرس الكتاب

الصفحة 2688 من 22028

كيف يكون النبي عليه الصلاة والسلام أسوة حسنة لي، إن لم أعرف سيرته، ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب، ما لا يتم أن يكون النبي أسوة حسنة لي إلا بقراءة سيرة النبي فقراءة سيرة النبي فرض عين على كل مسلم، حتى يتحرك في بيته، وفي عمله، ومع إخوانه، ومع أقاربه، ومع بناته، وفق منهج النبي.

{وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ}

يمكن أن تنتفع من طبيب، وقد يكون فاسقًا، وقد يكون ملحدًا، وقد يكون شارب خمر، يعنيك علمه، لكن في الحقل الديني لا يمكن أن تنتفع بدعوة إلى الله عز وجل إلا إذا رأيتها مطبقة بحذافيرها من قبل من يدعوك إليها، في حقل الدين لا يمكن أن نفصل القول عن العمل.

{أَفَمَنْ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ كَمَنْ بَاءَ بِسَخَطٍ مِنْ اللَّهِ}

(سورة آل عمران: 162)

أَفَمَنْ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ كَمَنْ بَاءَ بِسَخَطٍ مِنْ اللَّهِ

1 ـ المتبع لرضوان الله عزيز، والمتبع لسخط الله ذليل:

كيف أنه لا يستوي العالم والجاهل، لا يستوي الحر ولا القرّ، لا تستوي الظلمات ولا النور، لا يستوي الأحياء ولا الأموات، إنسان حي متكلم متحدث لبق لطيف، عالم، كجثة هامدة تحتاج إلى دفن فقط، لا يستوي الأحياء ولا الأموات، لا يستوي الضد، كذلك لا يستوي من كان في رضوان الله كمن كان في سخط الله، إن كنت في رضوان الله فقد ملكت كل شيء، ولو فاتك كل شيء، و إن كنت في سخط الله فقد خسرت كل شيء، ولو كان في حوزتك كل شيء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت