(( بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً، فَاسْتَعْمَلَ رَجُلًا مِنْ الْأَنْصَارِ، وَأَمَرَهُمْ أَنْ يُطِيعُوهُ، فَغَضِبَ، فَقَالَ: أَلَيْسَ أَمَرَكُمْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُطِيعُونِي؟ قَالُوا: بَلَى، قَالَ: فَاجْمَعُوا لِي حَطَبًا، فَجَمَعُوا، فَقَالَ: أَوْقِدُوا نَارًا، فَأَوْقَدُوهَا، فَقَالَ: ادْخُلُوهَا، فَهَمُّوا، وَجَعَلَ بَعْضُهُمْ يُمْسِكُ بَعْضًا، وَيَقُولُونَ: فَرَرْنَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ النَّارِ، فَمَا زَالُوا حَتَّى خَمَدَتْ النَّارُ، فَسَكَنَ غَضَبُهُ، فَبَلَغَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: لَوْ دَخَلُوهَا مَا خَرَجُوا مِنْهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ ) )
[متفق عليه]
مهما كان الإثم كبيرا، لو أمرك بمعصية لا ينبغي أن تنصاع له، لا ينبغي أن تنصاع لأمر من أي شخص كائن من كان إذا كان الأمر لا يرضي الله، إذا كان الأمر في قطعة رحم أو في إساءة لمخلوق، ينبغي ألا تطيعه، لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.
سيدنا الصديق: ما طلعت شمس على رجل بعد نبي أفضل من أبي بكر، ومع ذلك ماذا قال؟ قال: >، هذا أعظم إنسان بعد رسول الله.
>، قالها أعرابي لسيدنا عمر على المنبر، قال: >.
قالت أم عائشة: >، فقال عليه الصلاة والسلام: