فهرس الكتاب

الصفحة 2633 من 22028

هؤلاء الذين يقيمون لأنفسهم هالة كبيرة جدًا، هذه الهالة من أخطارها أنك إن كنت في بيتك وفي عملك، والشيخ لا يراك يمكن أن تؤذي، وأن تعصي، مادام الشيخ راضيًا عنك فأنت في حرز حريز، هذه عقيدة فاسدة، لو أنك التقيت برسول الله صلى الله عليه وسلم وسألته سؤالًا، أو استفتيته فتيا، فأخذت من فمه الشريف فتوى لصالحك ولم تكن محقًا لا تنجو من عذاب الله.

عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِي اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

(( إِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ، وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَلْحَنُ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ، فَمَنْ قَضَيْتُ لَهُ بِحَقِّ أَخِيهِ شَيْئًا بِقَوْلِهِ فَإِنَّمَا أَقْطَعُ لَهُ قِطْعَةً مِنَ النَّارِ فَلَا يَأْخُذْهَا ) )

[صحيح البخاري]

أرأيت إلى التوحيد، هذا هو التوحيد، ينبغي أن تحب الصالحين، وتجلس في مجالسهم، ينبغي أن تكون ودودًا لهم، وأن تكون في خدمة الحق، ينبغي أن تحبهم، لا أن تعبدهم من دون الله، لا أن ترضيهم، وتسخط الله، لا أن تنفذ تعليماتهم فيما لا يرضي الله، فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.

أمر النبي عليه الصلاة والسلام على بعض الأنصار أنصاريًا في سرية، هذا الأنصاري فيما تروي كتب السيرة أنه كان ذو دعابة، فعَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت