فهرس الكتاب

الصفحة 262 من 22028

لو أن كوكبًا انجذب إلى كوكبٍ واصطدما لانتهت الحياة على الكوكبين، فالله جلَّ جلاله يمسك السماء أن تقع على الأرض، رَصدوا قبل سنوات وسنوات مذنبًا يتِّجه نحو الأرض وظنوا أنه سوف يصطدم بها، وظنوا أن هذا هو يوم القيامة، ثمَّ حوَّل المذنب وجهته قبل مسافةٍ طويلة، فلو سمح الله عزَّ وجل في أية لحظة لكوكبٍ أن يصطدم بكوكب آخر لانتهت الحياة، فالله جلَّ جلاله يقول:

{وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ (65) }

وفي آيةٍ ثالثة:

{وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا (32) }

(سورة الأنبياء: آية"32")

لننظر في الظواهر التي تجري في العالم الآن، فمثلًا هذا الفيضان الذي شَرَّد مئتين وخمسين مليون إنسانًا في الصين وجعلهم بلا مأوى، والذي أنهى آبار النفط كلها، والذي أتلف المحاصيل كلها، وجعل الصين تعيش في مصيبةٍ ما بعدها من مصيبة وذلك كله بسبب ارتفاع درجات الحرارة في الأرض، وهذا الارتفاع بسبب تَخَلْخُل طبقة الأوزون التي هي السقف المحفوظ للأرض، والسبب أن الإنسان حينما تعلَّم ولم يوازي علمه دينه غيَّر خلق الله عزَّ وجل، قال تعالى:

{فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ (119) }

(سورة النساء)

نهاية العلم أن يعود الإنسان إلى التصميم الإلهي:

هناك غازات ناجمة عن بعض الصناعات أثَّرت على طبقة الأوزون المحيطة بالأرض والتي مهمتها الخطيرة حفظ الأرض من وصول القسم الضار من أشعة الشمس إليها، وهذا معنى قوله تعالى:

{وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا (32) }

(سورة الأنبياء: آية"32")

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت