{مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً}
(سورة النحل: 97)
{وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا}
(سورة طه: 124)
يقول: سبحان الله يسبح الله، وأنه يعاقبه بما لا صنيع له به، ولا اختيار له، يقول: هكذا يريد الله، كله شغل سيدك، قضاء وقدر، لا تعترض فتنطرد، كله كلام باطل، من ظن أن الله خلقه كافرًا، أو أن إنسانًا خلقه الله كافرًا، ثم أودعه في جهنم إلى أبد الآبدين، من ظن أن في جيناته انحرافًا فقد انحرف، ثم عاقبه الله على هذا الانحراف، حسب زعم الإنسان، هذا الانحراف من هذه الجينات، وهذه الجينات من خلق الله عز وجل، كل أوروبا، وأمريكا تعتقد أن المنحرف جنسيًا في جيناته خطأ، وتركيبة خاصة، لا.
آخر حدث علمي، أعلن أن الجينات لا علاقة لها بالسلوك أبدًا، مقبول عندك أن الله يركب الإنسان تركيبة فيها انحراف، ثم يحاسبه على هذا الانحراف؟! يقول: الله قبض قبضتين؛ قبضة إلى الجنة، ولا أبالي، وقبضة إلى النار، ولا أبالي.
مدير مدرسة جمع الطلاب أول يوم من العام الدراسي، قرأ أسماء الراسبين في آخر العام، وأسماء الناجحين، واذهبوا وادرسوا! أصبحت الدراسة لا طعم لها، كل من يتوهم هذا يسيء الظن بالله عز وجل.