فهرس الكتاب

الصفحة 2608 من 22028

لو أن الله تدخل بالأمر مباشرة لا أجر لك، لكن أراد الله أن يكون هذا النصر على يديك، قال: إن عزة الله وحكمته تأبى أن يتخلى عن عباده المؤمنين، هؤلاء الذين عارضوا النبي وكانوا أشداء، أقوياء، أبطالًا، أغنياء، وكانوا صناديد، فأين هم الآن؟ في مزبلة التاريخ، هؤلاء الذين وقفوا معه، ونصروه، وفدوه بأرواحهم وأموالهم أين هم الآن؟ في أعلى عليين.

قال: فإن عزة الله تأبى أن يذل حزبه وجنده، وأن تكون النصرة المستقرة والظفر الدائم، هذا يعني أنهم قد ينتصرون نصرًا مؤقتًا للباطل جولة، ثم يضمحل، قال: من ظن كذلك فإنه ما عرف الله عز وجل، وما عرف أسماءه، ولا عرف صفاته وكماله.

لن يسلِمك الله لعدوّ ما دمت متمسكا بدينه:

مرة ثانية: من أنكر أن يكون ذلك بقضائه، وقدره فما عرفه، أنا لا أتكلم من فراغ شعوب بأكملها في الغرب، تعتقد أن الله خلاق، وليس فعالًا، خلق، وأعطى كل إنسان طاقات، وتركهم، افعلوا ما شئتم، فالقوي يأكل الضعيف، والغني يستعبد الفقير، والذكي يسخر من البليد، إذا أسلمك الله إلى غيره فلا يستحق أن تعبده.

تخيل أن الله أسلم المسلمين إلى عدو لدود قوي جدًا، لمجرد أن يسلم المسلم لعدو لا يرحمه، إنه قوي جدًا، أين معنى قوله تعالى:

{وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ}

(سورة هود: الآية 123)

ما معنى قوله تعالى:

{مَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا}

(سورة الكهف: 26)

ماذا نفعل بقوله تعالى:

{وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ}

(سورة الزخرف: الآية 84)

ما معنى قول النبي عليه الصلاة والسلام:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت