فهرس الكتاب

الصفحة 2599 من 22028

آية صريحة، بعض أصحاب النبي أرادوا الدنيا، لو أن الله نصرهم على ما هم فيه لاختل نظام الدين، البطولة أن تأتي النتائج وفق المقدمات.

{إِنْ تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ}

(سورة محمد: 7)

لو أن الله نصرهم على معصيتهم لسقطت الطاعة، ولا قيمة لها إطلاقًا.

مثل بسيط جدًا: مدرس يعطي طلابه وظيفة، يأتي في اليوم التالي يقول: افتحوا الوظائف، نصف الطلاب ما كتب الوظيفة، لو أنه تساهل مع الذين لم يكتبوا الوظيفة فلن يكتبها أحد في اليوم التالي، لابد من أن يأخذ موقفًا من الذي لم يكتبها، وإلا سقط أمره، وانتهى هذا النظام، نظام التدريس، والوظائف، والمتابعة، فمتى ينتهي إذا استوى الذي كتبها والذي لم يكتبها، ولو أن المسلمين في أحد انتصروا على معصيتهم لرسول الله لسقطت قيمة الأمر إطلاقًا، إذًا لابد أن يدفعوا ثمن معصيتهم.

{مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ}

ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ

ابتلاهم بهذه الغنائم بعض من كان مع النبي عليه الصلاة والسلام صبر، وصمد، ونجح في الامتحان، وبعضهم ضعفت نفسه، وعصى، لكن لأعمالكم الصالحة السابقة، ولنصرتكم لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

{وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ (152) إِذْ تُصْعِدُونَ}

تبتعدون عن ساحة المعركة.

إِذْ تُصْعِدُونَ وَلَا تَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ

{إِذْ تُصْعِدُونَ وَلَا تَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ}

1 ـ تفرّق المسلمين يوم أحدٍ والنبي يدعوهم للقتال:

من شدة الخوف تفرق أصحاب النبي، ولم يبق معه إلا عدد يزيد على عشرة من الصحابة، جيش عرمرم تفرق، وكان النبي يخاطبهم: ارجعوا قاتلوا.

{وَلَا تَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت