لكن قد يقتل بعد انتهاء دعوته، بعد أن بلغ الرسالة، وأدى الأمانة فقد يموت على فراشه، وقد يموت قتلًا، سيدنا خالد قال: >، في بداية قوله يقول: >.
إخواننا الكرام، المعركة لا تميت، والمرض لا يميت، لا يميت إلا انتهاء الأجل.
فكم من صحيح مات من غير علية وكم من سقيم عاش حينًا من الدهر
{وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِيْن مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ}
4 ـ الدعوة إلى الله ينبغي أن تبنى على التوحيد لا على أشخاص:
هذا يعلمنا أن الدعوة إلى الله ينبغي أن تبنى على التوحيد، لا على أشخاص، فإن بنيت على أشخاص، وكان التركيز عليهم، والأضواء مسلطة عليهم، ومات هؤلاء الأشخاص فقد انتهت الدعوة إلى الله، أما إذا بنيت على التوحيد، وأن الله حي باق على الدوام، لذلك أروع كلمة قالها الصديق رضي الله عنه ببساطة ما بعدها بساطة: >، هذا هو التوحيد، وما تعلمت العبيد أفضل من التوحيد، ما خاطبه في حياته إلا يا رسول الله، بأعلى درجات الأدب، قال الصديق: >.
{أَفَإِيْن مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ}
5 ـ تطبيق عملي للآية في واقعنا: