(سورة آل عمران: الآية 142)
2 ـ إيثار الآخرة على الدنيا ثمن الجنة:
إله عظيم، جنته لها ثمن كبير، ثمن كبير، حتى تنفقوا مما تحبون، حتى تخضع لله خضوعًا تامًا، وحتى تؤثره على كل شيء، قال تعالى:
{قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ}
(سورة التوبة: الآية 24)
إذا كان بيتك أغلى عليك من الله، وقد اغتصبته اغتصابًا، وهو أغلى عليك من الله، إذا كانت الزوجة أغلى عليك من الله تطيعها، وتعصي الله، إذا كان المبلغ الكبير يأتي من غش المسلمين تؤثره على طاعة الله، فإن الطريق إلى الله غير سالك، بل هو مسدود:
{فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ}
(سورة التوبة: الآية 24)
{أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمْ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ}
لابد من الجهاد، ومن بذل الجهد، أن تجاهد نفسك، وهواك، وأن تجاهد جهادًا دعويًا، وأن تجاهد جهادًا قتاليًا، حينما يجتاح العدو أرضك.
أيها الإخوة الكرام.
{أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمْ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ}
3 ـ طلب الجنة من غير عمل ذنب من الذنوب: