فهرس الكتاب

الصفحة 2507 من 22028

{وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ}

(سورة آل عمران: الآية 135)

لم يصروا لا قولًا ولا فعلًا، لا يقول لك: هذا ليس بذنب، هذا معناه أنه أصرَّ على أنه ليس بذنب، يقول لك: والله ذنب كبير، وقد أخطأت، ثم يقلع، لم يعتقد أنه لا شيء، لم يستهن به اعتقادًا، ثم إنه لا يقيم عليه سلوكًا، يبتعد عنه:

{وَهُمْ يَعْلَمُونَ}

(سورة آل عمران: الآية 135)

قال:

{أُوْلَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ}

(سورة آل عمران: الآية 136)

أُوْلَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ

تواضع، متواضع، ذنبه كبير، تاب منه سريعًا، استغفر الله، اعتقد أنه ذنب مدمِّر يحجب عن الله عز وجل، ثم أقلع عنه، قال:

{أُوْلَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ}

(سورة آل عمران: الآية 136)

ربهم، وليس ربي، الزمرة الأولى محسنون، والزمرة الثانية عاملون، يقول لك: هناك ضباط وصف ضباط، موظفون من الدرجة الأولى، وآخرون من الدرجة الثانية، كن طموحًا، وكن من الزمرة الأولى، قال تعالى:

{الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنْ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (134) وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ}

(سورة آل عمران)

تطبيق سنة النبي واستغفار الله أمان من العذاب:

إخواننا الكرام، نحن في بحبوحة في حالتين؛ في حالة أن سنة النبي عليه الصلاة والسلام فينا قال تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت