الحقيقة يرجح بعض العلماء أنه في أُحد لم يكن هناك مدد، هذا عرض من النبي أخبرنا الله به، لأنه لو كان هناك مدد من الملائكة، ثلاثة آلاف ثم خمسة آلاف ولم ينتصروا هناك مشكلة في فهمنا لأمور التوحيد، ويقول الله عز وجل:
{وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ}
(سورة آل عمران: الآية 127)
وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ
القرآن كله نزل من أجل التوحيد:
إخواننا الكرام، لو سألتني ما المحور الذي تتمحور عليه آيات القرآن كلها، أجيبك: إنه التوحيد، طبعًا الإيمان بالله لا يكفي، وأي إنسان آمن بالله خالقًا، ولم يستجب له فهذا إيمان لا ينجيه من عذاب الدنيا، ولا من عذاب الآخرة، وإبليس آمن بالله، قال تعالى:
{قَالَ فَبِعِزَّتِكَ}
(سورة ص: الآية 82)
وقال:
{قَالَ أَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ}
(سورة الأعراف: الآية 14)
وقال:
{خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ}
(سورة ص: الآية 76)