فهرس الكتاب

الصفحة 2452 من 22028

قال بعض علماء التفسير: هذه الآيات تابعة لمعركة بدر، أي أمدهم الله بألف، وقال: مردَفين، أتبعهم بثلاثة آلاف، وأتبعهم بخمسة آلاف، لكنّ بعض العلماء يقول: سياق الآيات عن معركة أُحد فالنبي عليه الصلاة والسلام شجع أصحابه، وقال لهم فيما أخبرنا الله عز وجل:

إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلَاثَةِ آلَافٍ مِنْ الْمَلَائِكَةِ مُنْزَلِينَ

بَلَى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلَافٍ مِنْ الْمَلَائِكَةِ مُسَوِّمِينَ

(سورة آل عمران)

أيها الإخوة الكرام، قضية النصر قضية أساسية جدًا في حياة الأمة، والمؤمنون ولا شك يفرحون بنصر الله أيما فرح، قال تعالى:

{وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ (4) بِنَصْرِ اللَّهِ}

(سورة الروم)

ونحن أمة إسلامية عندما نرى أن المسلمين انتصروا في مكان ما في العالَم نفرح جميعًا، وحينما تأتينا الأنباء السيئة بأنهم لم ينتصروا نتألم جميعًا، وهذا من علامة الإيمان، ذلك أنّ المؤمن لا بد أن يتفاعل مع قضايا المسلمين في العالَم، إليكم دليلًا من القرآن حينما قال الله عز وجل:

{الم (1) غُلِبَتْ الرُّوم (2) فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ (3) فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ (4) بِنَصْرِ اللَّهِ}

[سورة الروم]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت