(مسلم، الترمذي، ابن ماجة، أحمد، الدارمي)
قال تعالى:
{إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلَاثَةِ آلَافٍ مِنْ الْمَلَائِكَةِ مُنْزَلِينَ}
(سورة آل عمران: الآية 124)
إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلَاثَةِ آلَافٍ مِنْ الْمَلَائِكَةِ مُنْزَلِينَ
1 ـ الملائكة تقاتل مع المؤمنين في أحدٍ:
يمكن أن يكون النصر من عند الله عز وجل مباشرة، ولكنه سبحانه طمأن المؤمنين أنّ الملائكة تدافع معكم، وهذه من كرامات الله للمؤمنين، لكرامة المؤمن عند الله، الله عز وجل يرسل ملائكته يدافعون عنه، ويعينونه في ساحة المعركة، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
(( مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ تَعَالَى يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ، وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ، إِلا نَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ، وَحَفَّتْهُمُ الْملائِكَةُ، وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ ) )
(مسلم، الترمذي، ابن ماجة، أحمد، الدارمي، أبو داود)
حفتهم الملائكة أي حفظتهم، أي سددت خطاهم، أي ألهمتهم الخير، وهذا ينقلنا إلى موضوع دقيق وهو أن لكل إنسان ملَك يلهمه، وشيطان يوسوس له، وأنت مخير، ولا سلطان لأحدهما عليك، إما أن تستجيب لوسوسة الشيطان فتقع، وإما أن تستجيب لإلهام الملائكة فتنجو: