ج: يستحق، إن لم يدخل بها فعليه نصف المهر المسمى، وإن لم يسمِّ المهر فعليه نصف مهر المثل، ولو كان بكلمتين من شيخ، هذا دين الله عز وجل.
س: هناك بعض المشايخ مع مريديهم يجعلون من أنفسهم حكماء، كشأن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا يريدون أن يعترض عليهم أحد، بدعوى أن الأنبياء معهم ورثة، ألا وهم العلماء؟
ج: لا نعتقد نحن بحسب العقيدة الإسلامية أن أحدًا معصومًا عن الخطأ، الكل يخطئ إلا رسول الله، الصحابة منهم من يريد الدنيا، ومنهم من يرد الآخرة، لا نعتقد العصمة إلا لرسول الله، أما أمته فمعصومة بمجموعها، فكل من يدعي العصمة وقع في مطب كبير وادعاء العصمة أكبر خطأ يرتكبه من يدعي العصمة.
س: أليس النصر والهزيمة هو قضاء وقدر؟
ج: نعم، وهذا لامتحان المؤمنين بإيمانهم وصدقهم، أحيانًا يقوى الكفار، ويفعلون ما يريدون، ويفتكون، ويقتلون كما ترون في أطراف العالم، هذا امتحان صعب جدًا، هذا الامتحان صعب، فضعاف المؤمنين يسقطون، يقولون: أين الله؟ أما أقوياء المؤمنين فلا يتأثرون، يرون حكمة الله، ويرون امتحان الله، يرون يد الله تعمل في الخفاء، يرون الدنيا دار عمل، دار امتحان، ولو لم تنجح، لك إيمانك، ولك عملك الصالح، ولك نيتك، ولك الآخرة، الفوز الحقيقي ليس في الدنيا، النبي عليه الصلاة والسلام، وهو سيد الخلق، وحبيب الحق قال له المولى جل جلاله:
{وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ}
(سورة يونس: الآية 46)
قد تموت، ولا ترى النصر، أنا علي أن أكون مع منهج الله، علي أن أكون في مرضاة الله، أما أن أطالب الله أن يغير سننه هذا شيء مستحيل.
س: هل يجوز للمرأة أن ترتدي البنطال سواء أكانت تحت المعطف ولكم جزيل الشكر؟