فهرس الكتاب

الصفحة 2402 من 22028

ج: ثياب المرأة ينبغي أن تكون فضفاضة ثخينة لا تظهر خطوط جسمها، فإذا كانت ترتدي معطفًا سابغًا، فضفاضًا، ثخينًا، لا يشف، ولا يجسد خطوط جسمها فهذا هو اللباس الشرعي، أما إذا كانت ترتدي تحت هذا المعطف فهذا شيء لا يعنيها إلا إذا دخلت إلى بيت إحدى قريباتها، وقالت لها اخلعي المعطف، وكان هناك من ينظر إليها فقد وقعت في معصية، البنطال إذا كان يصف حجم أعضائها فهذا ثوب لا يجوز، إلا أن يراها أقرب الناس إليها، زوجها، فله أن يراها بأي شكل، وبأي ثياب، ولو أنها ثياب حديثة جدًا، أما محارمها فينبغي أن ترتدي أمامهم ثياب الخدمة، حيث لا ترتفع عن نصف الساعد، وتحت الركبة، وفوق الصدر، ثياب محتشمة سماها الفقهاء ثياب الخدمة، فالبنت التي تتعرى أمام أخيها، هذا أخي، هذا أبي، هذا ابني، هذا كله حرام، ينبغي أن ترتدي المرأة أمام محارمها ثياب الخدمة، وليس هناك أي قيد أمام الزوج وزوجته، أما إذا خرجت فلا بد من ثياب تستر كل جسم المرأة، ونكون ثخينة وفضفاضة، هذا هو الحكم الشرعي.

س: خلاف بين زوجين، ارتأى الزوج أن تذهب إلى بيت أهلها كل شهر ساعة؟

ج: لا يكفي، هل تستطيع إذا كنت ابنًا بارًا ألاّ ترى أمك، ولا أباك في الشهر إلا ساعة؟ عامل الناس كما تحب أن يعاملوك، كما تحب أمك وأباك فهي تحب أمها و أباها، ولن تستطيع أن تدعهم شهرًا بأكمله لتراهم ساعةً مقننة.

والحمد لله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت