س: الحسن البصري يروي هذا الحديث:"ليس من ولد آدم أحد إلا وقد خُلِق معه الحسد".
ج: هذا كلام صحيح، الحسد صفة حيادية، أنت تحب أن تكون مثل المتفوقين، هذه الصفة لصالحك، رأيت إنسانًا ملتزمًا صالحًا حافظًا لكتاب الله يعمل في الدعوة، عمله طيب ودخله حلال ألا تغار منه؟ هذا حسد، وفي الحديث عن عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:
(( لا حَسَدَ إِلا عَلَى اثْنَتَيْنِ رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ الْكِتَابَ، وَقَامَ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ، وَرَجُلٌ أَعْطَاهُ اللَّهُ مَالًا فَهُوَ يَتَصَدَّقُ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ) )
[البخاري، مسلم، الترمذي، ابن ماجه، أحمد]
الحسد صفة حيادية لصالحك أن تتمنى ما عند الآخرين، فإذا تمنيت ما في دنياهم فهذا الحسد المذموم، وإذا تمنيت أعمالهم الصالحة أن تكون لك مثلها، فهذا الحسد الراقي، فكل إنسان عنده رغبة أن يكون كالآخرين، والذي لا يغار هو عند الناس كالحمار، يجب أن تغار، هذه الغيرة حسد، ولكن حسد في الآخرة، سماه العلماء غبطة.
س: هل يجوز تعليق بعض الآيات في غرفة النوم، فإن كان لا يجوز هل يمكن أن نغطيها في أثناء النوم؟
ج: ولِمَ هذا التعب أن تغطيها، وأحيانًا تنسى أن تغطيها فتقوم لتغطيتها، أزلها من الغرفة وأرح نفسك.
س: يقول أخ أنه ذهب إلى بلد خليجي، وأخذ من شريكه ما لا يحق له أن يأخذه، وأخذ من بضاعته، وأتى إلى الشام، البضاعة التي أخذها حلالًا بيعت، والتي أخذها حراما لم تُبَع.