فهرس الكتاب

الصفحة 2357 من 22028

ج: نحن نقول: لا بد أن تُرجع الحق إلى أصحابه، والأمر في الدنيا سهل أما في الآخرة فهو ليس كذلك، لو أنّ الله جمعك مع رسول الله، وقتلت في ساحة معركة مجاهدًا في سبيل الله، وعليك دين، وليس مالًا مسروقًا فإنه يغفر الله للشهيد كل شيء ما عدا الدَّين، فكيف إذا كان المال مسروقًا؟ فعلى الإنسان أن يغتنم الفرصة الآن.

هذا البدوي الذي عند أرض شمال جدَّة، فلما اقتربت جدَّة منه باعها، وأخذها مكتب عقاري خبيث جدًا، اشتراها بربع ثمنها، وأنشأ عليها عمارة طويلة باثني عشر طابقًا، الشريك الأول وقع من أعلاها، وخرَّ صريعًا، والثاني دُهِس بسيارة، انتبه الثالث، وبحث عن صاحب الأرض ستة أشهر حتى عثر عليه، ودفع له ثلاثة أمثال حصته، فقال له البدوي: أنت أنقذت نفسك، فأنا أخاطب هذا الأخ وأقول له: وأنت أيضًا أنقذ نفسك، ما دام القلب ينبض فهناك متسع من الوقت لتنقذ نفسك ما دام هذا المال حرامًا.

س: حلف إنسان يمينًا منعقدًا ثم حنث به ناسيًا فهل تجب عليه الكفارة؟

ج: أجل، هي واجبة عليه.

والحمد لله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت