{يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنْكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُوْلَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ}
(سورة آل عمران: الآية 114)
فريق منهم هكذا، قال تعالى:
{وَمَا يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ}
(سورة آل عمران: الآية 115)
والحمد لله رب العالمين
الأسئلة:
أيها الإخوة، لماذا يقول سيدنا عمر: >؟
س: كيف يقول الله عز وجل مخاطبًا أهل الكتاب:
{إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ}
(سورة الأنبياء: الآية 98)
ج: فإذا عبدوا نبيًا من أنبيائهم فهل معنى ذلك أنّ هذا النبي مصيره إلى الله؟ لو عرف أنّ (ما) تعني غير العاقل، (من) تعني العاقل، لما سأل هذا السؤال؟ لو قال: إنكم ومن تعبدون من دون الله، لكان السؤال وجيهًا، لكنّ الله تعالى قال:
{إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ}
(سورة الأنبياء: الآية 98)
أي الحجر، إن عبدتم حجرًا فهذا يعني أنكم أنتم والحجر في النار، أحدهم أحب أن يتفاصح فقال:
ولست أبالي حين أَقتُلُ مسلمًا على أيّ جنب كان في الله مصرعي
مصيره إلى جهنم، أما الصحابي فقد قال:
ولست أبالي حين أُقتَلُ مسلمًا على أي جنب كان في الله مصرعي
شتان بين أن أقول: حين أَقتُل مسلمًا إلى جهنم، وبئس المصير، وبين أن يقول حين أُقتل مسلمًا بسبب إسلامي فأنا شهيد.
س: نحن نعلم أن العبد إذا صلى، وصام، وبذل كل ما يستطيع من أجل أن يستقيم، وحرَّر دخله، وزوجته، وأولاده لا يخرجون عن نطاق الشرع، فما بال بعض المشايخ يتوعدون الناس عند نزول القبر بعذاب شديد، وأشياء ليس لنا بها طاقة؟
ج: الحقيقة أن الجواب سهل جدًا، وهو وفي قوله تعالى: