(( يَا سَلْمَانُ، لا تَبْغَضْنِي فَتُفَارِقَ دِينَكَ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ أَبْغَضُكَ، وَبِكَ هَدَانَا اللَّهُ؟ قَالَ: تَبْغَضُ الْعَرَبَ فَتَبْغَضُنِي ) )
[الترمذي]
أي أن البغض ينتقل.
فتَرَكَ الآداب، ترك السنة، ترك الفرض، ساءت عقيدته، انتقل للكفر، قال تعالى:
{لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ}
(سورة آل عمران: الآية 113)
لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ
أيها الإخوة، من ترك الآداب ابتلي بترك السنن، ومن ترك السنن ابتلي بترك الفرائض، ومن ترك الفرائض ابتلي بعقيدة فاسدة، هذه العقيدة الفاسدة توصله إلى الكفر، قال تعالى:
{لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ}
(سورة آل عمران: الآية 113)
1 ـ لابد من الموضوعية في الأحكام:
فالله عز وجل يعلمنا أن تكون أحكامنا موضوعية، قال تعالى:
{لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ}
(سورة آل عمران: الآية 113)
أي قائمة بتطبيق منهج الله، أو قائمة في عباداتها، أو قائمة بالعدل، ثلاثة معانٍ، أمة قائمة بالعبادات أو قائمة بالالتزام، أو قائمة بتطبيق العدل، قال تعالى:
{لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ}
(سورة آل عمران: الآية 113)
2 ـ لا يتلى القرآن في الركوع والسجود:
أي ليس هناك تلاوة قرآن في الركوع والسجود، نهى عنها النبي، الركوع هو التعظيم، والسجود هو الدعاء، لكن إن سمينا الصلاة سجودًا أي يقرؤون القرآن في الصلاة.
قال تعالى: