فهرس الكتاب

الصفحة 2286 من 22028

أنت عندك مشكلة مَن يحلها؟ أسأل فلانا، أعمل طلبًا، أو اعتراضًا، لي صديق يمون على هذا الإنسان أكلفه أن يكلمه، وأنا بكل هذه الأعمال أمَلي معلق بالله، يا رب توفقني، يا رب ألهمهم أن يوافقوا لي، فأنت معلق الأمل بالله عز وجل، هذا هو التوحيد، لكن هذا لا يمنعك أن تأخذ بالأسباب، وأن تتحرى بالوسائل، لكن الذي يُخاف منه أن تأخذ بالأسباب، وأن تنسى الله، لذلك الجواب الشافي: قمة الإيمان أن تأخذ بالأسباب، و كأنها كل شيء، كما فعل النبي في الهجرة، ثم تتوكل على الله، و كأنها ليست بشيء، يمكن أن تعمل مراجعة كاملة لسيارتك، كل شيء جديد، تطلع على السفر، لا يوجد عندي مشكلة، ممتازة، تقطعك رغم كل احتياطك، ممكن تذهب لست مراجعها إطلاقًا توكلت عليك يا رب، كذلك هذه سذاجة، يجب أن تأخذ بالأسباب، وكأنها كل شيء، ثم تتوكل على الله، و كأنها ليست بشيء هذا الإيمان، أعمل مراجعة للسيارة، ويا رب أنت المُسلّم، أنت الحافظ، يا رب يسر هذا السفر، يا رب احفظني من مشكلة، من حادث، من قطع، هذا هو الإيمان، و هنا البطولة.

إن كثيرا من الناس يأخذون بالأسباب فينسون الله، و يعتمدون عليها، و هذا شأن الغرب، و كثير من الناس بالشرق لا يأخذون بها معصية، كُلْ سمِّ بالله لا يضر مع اسمه شيء، لم يغسل الفاكهة، هناك أمراض، هناك جراثيم، أنت تحتقر نظام الله عز وجل، النبي قال:

(( من أكل التراب فقد أعان على قتل نفسه ) )

[ورد في الأثر]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت