فهرس الكتاب

الصفحة 2285 من 22028

(( يَا غُلامُ، إِنِّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ، احْفَظْ اللَّهَ يَحْفَظْكَ، احْفَظْ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ، إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلْ اللَّهَ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ، وَاعْلَمْ أَنَّ الْأُمَّةَ لَوْ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ، وَلَوْ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ، رُفِعَتْ الأَقْلامُ، وَجَفَّتْ الصُّحُفُ ) )

[الترمذي، أحمد]

ج: الحقيقة هذه بطولة؛ أن تعتقد أن الله بيده كل شيء، وأنت بهذا العمل تبحث في الأسباب، لكن الأمل معقود على الله، فإذا حصل هذا الأمر، و نجحت فيه تشكر الله أولًا، هذه البطولة، ويمكن لإنسان أن يتعلق بإنسان، والإنسان يحل له مشكلته، لكن إن كان ضعيف الإيمان لا يرى الله حل مشكلته، يرى أن هذا الإنسان هو الذي حلها له، هذا شرك، أنت مأمور أن تأخذ بالأسباب، فعَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ حَدَّثَهُمْ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

(( إِنَّ اللَّهَ يَلُومُ عَلَى الْعَجْزِ، وَلَكِنْ عَلَيْكَ بِالْكَيْسِ ) )

[أبو داود، أحمد]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت