فهرس الكتاب

الصفحة 2284 من 22028

هناك شخص استلم مسجدًا من إنسان غير مسلم فصافحه بالطريقة التالية حتى لا تلمس يده بيده، هذه غير معقولة، نجاسته ليست حقيقية إنها نجاسة حكمية.

س: هل يجوز الزواج من امرأة طلقت ثلاث مرات بقصد تحليلها لزوجها؟

ج: هذا الذي يفعل هذا سماه النبي تيسًا، سماه التيس المستعار، و لا يجوز طبعًا، لا تحل لزوجها الأول حتى تتزوج زواجًا حقيقيًا طبيعيًا عفويًا على نية التأبيد من قِبلها، و من قِبله، ثم لسبب طارئ يطلقها، عندئذ تحل لزوجها الأول، حكمة هذا التشريع، امرأة سيئة الخلق، وتتهم زوجها بأنه سيئ، فإن طلقها وتزوجها إنسان آخر، وطلقها لسوء خُلُقها عندئذ تقتنع أن العلة فيها، عندئذ يمكن أن تعيش مع الأول.

أما إن طلقها وهو ظالم لها، و جاء زوج آخر، وأكرمها فلن يطلقها، ولن تستغني عنه، إذًا: هذا تأديب للزوج الأول، وهذا كلام دقيق، فإن طلقتها ظالمًا، ثم اقترنت بآخر أكرمها لن تحظى بها إطلاقًا، وإن طلقها مظلومًا، تقول له: طلقني، ثم طلقها إنسان آخر لعلّة فيها عندئذ تقتنع أن زوجها الأول كان محقًا فتعود إليه، وتصطلح معه.

س: ما قولكم في حفلات النساء، و هم يستمعون إلى أصوات المطربين و المطربات، الأحياء منهم و الأموات، و تنكشف العورات و تقع المنكرات؟

ج: طبعًا هذا لا يجوز.

س: كيف نوفق بين قضاء الناس حوائج بعضهم، بل و تعلّق رجاء بعضهم على بعض فيما يسمى اليوم بالواسطة، و بين قوله صلى الله عليه وسلم لِابْنِ عَبَّاسٍ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت