فهرس الكتاب

الصفحة 2283 من 22028

{إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ (96) فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنْ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْ الْعَالَمِينَ}

و في درس آخر إن شاء الله نتابع هذه الآيات.

و الحمد لله رب العالمين

الأسئلة:

س: قال:

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا}

(سورة التوبة: الآية 28)

أليس المشركون أناسًا؟

ج: لكن ليس عندنا إنسان مشرك، بائع خمر، عابد صنم، تعال وحج، تعال أسلم أولًا، ندعوه للإسلام، أنا أردت من قوله تعالى:

{وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ (97) }

أن معرفة الله و عبادته مطالب بها أيّ إنسان، و أنت أيها المسلم إن رأيت مشركًا نجسًا حاول أن تعرفه بالله، وأن تجعله يسلم بعد ذلك يحج، لكن هل من المعقول من إنسان فرضًا، وإن كان قاصرًا مثلًا أن يكون جنبًا من زنا يقوم على قيام الليل رأسًا، هذا غير معقول، هل معقول لشخص مشرك يحج، الإله كله هو كافر به، فهذا كلام غير مقبول لأن الله قال:

{إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ (28) }

أنا قصدت أن هذا الدين العظيم دين الله و هو لكل البشر.

الملمح في الآية: أن دين الله ليس لفئة دون فئة، ولا لأمة دون أمة، لكل البشرية قاطبة، لكن بعضهم نجس، ليس نجاسة حقيقية، فلو فرضنا شخصا كافرا قد اغتسل بشكل جيد، يظل نجسًا، لأن علاقاته نجسة، ومزحه بذيء، نظراته فاحشة، تعليقاته لاذعة، كسبه حرام، هذه نجاسة سماها العلماء حكمية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت