أي مَن أكل فاكهة غير مغسولة، انظر الموقف المتناقض يأكل فاكهة لا يغسلها، سمِّ بالله لا يضر مع اسمه شيء، توكل على الله لن يصير شيئًا، ابنه مرض الله يعافيه، يكون معه مشكلة خطيرة، تحل في الأول، ولن يكون لها حل بعد ذلك، لا يسأل، هذه معصية، والطرف الثاني يقول لك: أنا المحامي عني فلان، أريد أن أخضع رأس خصمي، قد تحدث مشكلة جديدة، لعل المحامي يموت، فهذا الذي يأخذ بالأسباب، و يعتمد عليها، و ينسى الله فقد أشرك، وهذا الذي لا يأخذ بها تهاونًا أو سخرية فقد عصى الله، والموقف الكامل أن تأخذ بالأسباب، وكأنها كل شيء، ثم تتوكل على الله، وكأنها ليست بشيء.
س: قرأت لبعض العلماء عن زواج القرابة فذكر أنه مكروه استدلالًا بالحديث:
(( اغتربوا لا تضووا ) )
[الطبراني عن سلمان]