حركة صندوق خشبي في اليم بيد الله، ساقه إلى قصر فرعون، وأوقفه عند شط القصر، وألهم امرأة فرعون أن تنزل إلى شط النهر، فالأمر بيده سبحانه، هكذا يفعل الله.
{قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ}
2 ـ اليهود موسومون بالكذب:
أنتم تكذبون أيها اليهود، مرة سمعت تصريحًا لم أصدقه؛ أن وزيرة خارجية أمريكا تناشد العالم أن تقنع الفلسطينيين بالكف عن ذبح اليهود، ما هذا الكلام؟ كذب بكذب.
{قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ}
نحن نعيش عصر الكذب، عصر التزوير، عصر أن الحق هو القوة فقط، أما في غدو الإسلام فالحق ما جاء به الوحيان، لكن الحق الذي جاء به الوحيان يحتاج إلى قوة، أما أن يكون منطق العصر القوة وحدها، هي الحق، والعياذ بالله، هذا منهج مجتمع الغاب، هذا منهج الوحوش، والوحوش تأكل حاجتها، أما وحوش البشر فلا تكتفي بحاجتها، بل تأكل حبًا في الأكل، وتقتل حبًا في القتل.
{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُوْلَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ (6) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ}
(سورة البينة: 6 - 7)
يعني شر ما برأ الله.
{فَمَنْ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الكَذِبَ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الظَّالِمُونَ}
(سورة آل عمران: الآية 94)
قُلْ صَدَقَ اللَّهُ
1 ـ صدق الله في تحريمه وتشريعه، وكذب المفترون:
هؤلاء يفترون على الله الكذب، يدعون أن ما حرمه يعقوب على نفسه تحريم تشريع، وأن ما حرمه الله عليهم تحريم تأديب، هو تحريم تشريع، قل: صدق الله، وكذب اليهود:
{قُلْ صَدَقَ اللَّهُ}
(سورة آل عمران: الآية 95)