فهرس الكتاب

الصفحة 2240 من 22028

بربكم كم من المسلمين أدخل الآخرة في حساباته اليومية؟ ترك مبلغًا قال: معاذ الله، هذا حرام أن آكله، أخلص في عمله، خاف من الله، ترك مغنمًا كبيرًا خوف غضب الكبير، كم من هؤلاء المسلمين يخشى الله عز وجل؟ هم قلة، والكثرة الكاثرة لا يخشون الله، لذلك: وكأنهم غير مبعوثين، وكأن لسان حالهم يقول: وما نحن بمبعوثين.

{أُوْلَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (87) خَالِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ}

2 ـ الكافر يوم القيامة في ذلةٍ وصَغارٍ:

هو أصغر من أن يستحق نظرة الله عز وجل! في الدنيا ما كان يعرفه أبدًا، وما كان يرحم عباده أبدًا، إن أردتم رحمتي فارحموا خلقي.

{إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ}

إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيم

سبحان الله كلما جاءت آيات الشدة جاءت آيات الرحمة.

{وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ}

(سورة العصر: الآية 1 - 3)

{إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا}

دققوا:

{وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ}

1 ـ مغفرة الله للعبد بعد توبته وإصلاحه:

هناك آيات كثيرة، فالله مغفرته بعد أن تتوب، وتصبح علاقتك بالله عز وجل.

{إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ}

غفور يمحو الماضي، رحيم يعطيك عطاء جزيلًا، غفور كلمة سلبية، نظفنا هذا البيت، ثم فرشناه بأفخر الأثاث، غفور عفا عن كل ما مضى، ورحيم منحك كل عطاء، بشرط:

{إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت