فهرس الكتاب

الصفحة 2239 من 22028

نحن في امتحان صعب جدًا أيها الإخوة، والله عز وجل له امتحانات عديدة، أحد هذه الامتحانات أن يقوي الكافر إلى درجة أن يقول ضعيف الإيمان: أين الله؟ ثم يظهر الله آياته، إلى أن يقول الملحد لا إله إلا الله، ينبغي أن نصبر.

{وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمْ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}

(سورة آل عمران: الآية 139)

{كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمْ الْبَيِّنَاتُ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ}

4 ـ هؤلاء قوم ظالمون:

هؤلاء ظلموا أنفسهم فابتعدوا عن الهداية، أرادوا الدنيا، ظلم نفسه، أو ظلم غيره، فالظالم محجوب عن الله عز وجل.

{أُوْلَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ}

أُوْلَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ

انظر مَن لعن هؤلاءِ، واعتبر بعدها:

الله يلعنهم، والملائكة تلعنهم، والناس أجمعون يلعنونهم، فشتان بين أن تكون في رحمة الله، أو في لعنة الله، الكافر في لعنة بعيد حياته شقاء، قال تعالى:

{وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (124) قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا (125) قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى}

(سورة طه: الآية 124 - 126)

{خَالِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ}

خَالِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ

1 ـ أين مَن يدخل الآخرةَ في حساباته؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت