نحن في امتحان صعب جدًا أيها الإخوة، والله عز وجل له امتحانات عديدة، أحد هذه الامتحانات أن يقوي الكافر إلى درجة أن يقول ضعيف الإيمان: أين الله؟ ثم يظهر الله آياته، إلى أن يقول الملحد لا إله إلا الله، ينبغي أن نصبر.
{وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمْ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}
(سورة آل عمران: الآية 139)
{كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمْ الْبَيِّنَاتُ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ}
4 ـ هؤلاء قوم ظالمون:
هؤلاء ظلموا أنفسهم فابتعدوا عن الهداية، أرادوا الدنيا، ظلم نفسه، أو ظلم غيره، فالظالم محجوب عن الله عز وجل.
{أُوْلَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ}
أُوْلَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ
انظر مَن لعن هؤلاءِ، واعتبر بعدها:
الله يلعنهم، والملائكة تلعنهم، والناس أجمعون يلعنونهم، فشتان بين أن تكون في رحمة الله، أو في لعنة الله، الكافر في لعنة بعيد حياته شقاء، قال تعالى:
{وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (124) قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا (125) قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى}
(سورة طه: الآية 124 - 126)
{خَالِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ}
خَالِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ
1 ـ أين مَن يدخل الآخرةَ في حساباته؟!