فهرس الكتاب

الصفحة 2238 من 22028

والله أيها الإخوة هناك أدلة لا تعد ولا تحصى على أحقية هذا الدين، قبل يومين أطالع في بعض المواقع المعلوماتية، وجدت صورة لجامع في إزمير، والقصة قديمة جدًا، ومعهدًا شرعيًا، لم يبق سالمًا إلا هذا المسجد والمعهد الشرعي، وما سوى ذلك أنقاض لا يزيد ارتفاعها على أربعين سنتيمترًا! البنية كلها، أليست هذه رسالة من الله؟ آلاف الرسائل من الله، وهل يهلك إلا القوم الكافرون؟ وهل نجازي إلا الكفور؟ تجد كلما انحرف الناس جاء العلاج الإلهي.

{كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمْ الْبَيِّنَاتُ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ}

هؤلاء الذين كفروا بعد إيمانهم.

3 ـ لابد من الثبات على الدين وعدم التزعزع:

إخواننا الكرام بالمناسبة: أفضل ألف مرة أن تبدأ حياة الإنسان في شرود عن الله، ثم يصطلح مع الله، لا أن يبدأ حياته في اصطلاح مع الله، ثم ينتكس، الارتداد مخيف جدًا، يسبب اختلال توازن كبيرًا، ومرضًا شديدًا، ينبغي أنك إذا اصطلحت مع الله أن تكون ثابتًا، قال تعالى:

{مِنْ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا}

(سورة الأحزاب: الآية 23)

في معركة الخندق حينما كاد المشركون أن ينتصروا، وأن يمحى الإسلام أصلًا قال أحدهم: أيعدنا صاحبكم أن تفتح علينا بلاد قيصر وكسرى، وأحدنا لا يأمن أن يقضي حاجته؟ كأنه ارتد، والآن يقول لك أحدهم: أين الله؟!

والله البارحة سألني أخ فقال: الكفار أقوياء جدًا، يفعلون ما يريدون، هذا امتحان صعب، الكافر الملحد المتغطرس القوي يبطش، ويهدم، ويسحق، ويهدر، ولا أحد يحاسبه، أما إذا أصيبت هرة من طرفه بشظية تقوم الدنيا ولا تقعد، شيء لا يحتمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت