{مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ}
(سورة البقرة: من الآية 62)
أي من آمن بالله الإيمان الحقيقي، وكان عمله انصياعًا لمنهج الله، وعطاء للناس آمن بالله، واليوم الآخر، وعمل صالحًا، فهذا الناجي، فلا خوف عليه ولا هم يحزنون.
{وَلَا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلَائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَابًا أَيَأْمُرُكُمْ بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ}
ثم يقول الله عز وجل:
{كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ}
كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ
1 ـ هكذا كفر اليهود بالنبي محمد عليه الصلاة والسلام:
هؤلاء اليهود الذين استفتحوا على المشركين، أنه سيأتي نبي في آخر الزمان، وسنؤمن به، وسنسبقكم إلى الإيمان به، فلما جاءهم نبي كريم أنكروا عليه نبوته، ورفضوا أن يؤمنوا، قال بعض العلماء: هذه الآية تعني هؤلاء، آمنوا به قبل أن يأتي، ولما أتى كفروا به، كيف هنا تفيد النفي، لا يهدي الله قومًا كفروا بعد إيمانهم، هم يدينون لمصالحهم، تحصيل حاصل.
{كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمْ الْبَيِّنَاتُ}
2 ـ كلُّ الأدلة تشهد على أحقية هذا الدين: